fbpx

إلي صديقة


تقرأ كلماتي الموجعة لكنها تستلذ بذلك الألم.

تطلب مني أن أكتب لها أو أكتب عنها، وفي كل مرة أخبرها أنني لا أحب الحزن، لكنني لم أخبرها يوما أنني لا أريد لقلبها الصغير أن يحزن مجددا.

حاولت أن أكتب عل كلماتي تصل إلي أعماق قلبها لأخبرها أنني مهما بذلت من جهد لوصف ما مرت به من الآم الفقد،  والخسارات التي أفردت لها منزلا داخل قلبها، فتملكته، فخيم الحزن علي جدرانه فاستحال موحشا ؛ لن أفلح، لقلبك السلام ياجميلتي.

أحزانك العميقة لن ولم تجسدها يوما كلمات.
ألا تعلمين ياصديقتي إن أعظم الشعراء والكتاب، والثمانية وعشرون حرفا، وبلاغة الفقهاء، ليس بوسعها وصف ماعانيتي من آلام.

إن لم تستطع كلماتي وكتاباتي أن تمسح عن قلبك الوردي حزنه فما جدوي كوني صديقة!

سأعتزل الكتابة حينها قبل أن أبدأ وسأنهي المسير قبل أن أصل…

Sara elbakry

?>

هذا المحتوى يعبر فقط عن رأي صاحبه و بما أن أبواب نت فضاء حر فنحن لسنا بالضرورة على علم بالمضمون فالرجاء إبلاغنا عن أي تجاوز.
أو الدخول عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
أبواب نت
Enable registration in settings - general