fbpx
مجموع النقاط
1,059نقطة
  • Khira و سليم قاسم أصبحا(تا) صديقين(تين) منذ 3 أشهر، 2 أسبوعين

  • سليم قاسم و Azizi أصبحا(تا) صديقين(تين) منذ 3 أشهر، 2 أسبوعين

  • سليم قاسم و Sai Imi أصبحا(تا) صديقين(تين) منذ 3 أشهر، 3 أسابيع

  • سليم قاسم و Abdelmjid أصبحا(تا) صديقين(تين) منذ 3 أشهر، 3 أسابيع

  • Fouad و سليم قاسم أصبحا(تا) صديقين(تين) منذ 4 أشهر، 3 أسابيع

  • العنوان : لماذا تختلف نسبة الوفايات بالكورونا من بلد لآخر؟ مع انتشار فيروس كورونا المستجد بأغلب دول العالم، تُصدر كل دولة تحيينا يوميا عن عدد الإصابات و الوفايات جراء الفيروس، و المتأمل لهذه الاحصائيات يلاحظ اختلاف نسبة الوفايات مقارنة بعدد الإصابات من بلد لآخر فمثلا و لحد اليوم 2 أفريل 2020 شهدت ألمانيا 1104 حالة وفاة من من 84688 إصابة بينما عرفت فرنسا الجارة 4503 وفاة من 59105 حالة إصابة فقط. فما الذي يمكن أن يوفسر هذا الأختلاف من بلد لآخر؟الإجابة عن هذا التساؤل تتطلب دراسة علميّة مفصلة و دراية بخاصيات كل بلد و لكنني سأحاول ان أسرد بعض الإحتمالات التي قد يفسر بعضها أو جميعها ظهور هذا الإختلاف من بلد لآخر.الإحتمال الاول الذي سأسرده مرتبط بالخاصيات الديمغرافيّة لكل بلد، فالبلدان التي ترتفع فيها نسبة الشيوخ سترتفع بها نسبة الوفايات نظرا لما لوحظ من ارتفاع نسبة الوفايات بهذه الفئة العمريّة مقارنة بالفئات العمريّة الأصغر. كما أن البلدان التي ينتشر بها المرض بالفئات الشابة و تنجح في عزل الشيوخ ستسجل وفايات أقل.الاحتمال الثاني مرتبط بإمكانيات الدولة في القطاع الصحي فالبلدان التي ستنجح منظومتها الصحيّة في احتواء جميع الحالات الخطيرة ستتمكن من تقليل عدد الوفايات مقارنة بالبلدان ضعيفة الإمكانيات أو التي لم تقدر منظومتها الصحيّة من استيعاب كل الحالات الخطيرة.الاحتمال الثالث مرتبط بسياسات الدول في تشخيص الفيروس فالدول التي ستكثف من تحاليل استكشاف المرض ستكون احصائياتها قريبة من الواقع مقارنة بالدول التي تقل فيها التحاليل و بالتالي سيكون تقديرها لعدد الإصابات منخفضا عن ما هو عليه في الواقع مما يوفسر ارتفاع نسبة الوفايات بها.الاحتمال الرابع متعلق بخصائص المناعة الجماعيّة ببلد معين و هو احتمال بصدد الدراسة في عديد الدول فمثلا لقد لوحظ ان البلدان التي كانت تفرض لقاح داء السل على مواطنيها سجلت عددا أقل من الوفايات و الحالات الخطيرة مقارنة ببلدان لم يكن فيها التلقيح متداولا بكثرة.الإحتمال الخامس يعود إلى طبيعة الفيروس في حدّ ذاته و الذي يعرف عديد الطفرات و بالتالي ظهور سلالات مختلفة منه. لا دليل علمي على اختلاف الخاصيات الوبائيّة بين مختلف هذه السلالات و لكنني أضع هذا الاحتمال مفترضا أن ربما قد يكون انتشار سلالة ما فقدت بعضا من خطورتها ببلد معين يفسر انخفاض نسبة الوفايات بذلك البلد. أؤكد طبعا على طابع هذا الاحتمال الافتراضي لأن لا دلائل علميّة بحوزتي.الإحتمال السادس ذو طابع جيني و هو ينطلق من تساءل أن لماذا يمر فيروس الكورونا عند بعض الناس بدون أعراض، بينما يسبب عند البعض الآخر أعراضا خطيرة؟ الإجابة قد تكون في إمكانيّة تواجد عامل جيني يسهل انتشار الفيروس عند البعض. ففيروس الكورونا ككل الفيروسات يحتاج إلى مستقبل متلائم معه ليتمكن من الدخول إلى الخليّة، تَوَفّر و أعداد هذا المستقبل قد تختلف من شخص لآخر و بالتالي ستختلف خطورة الفيروس متأثرة بهذا الاختلاف. تجري اليوم عديد الأبحاث لتحديد هذا العامل الجيني مما سيساعد على معرفة الأشخاص الأكثر عرضة لتعكرات المرض و حمايتهم بينما يمكن تخفيف الحظر الصحي عن الأشخاص الذين قد لا تشكل الإصابة بالفيروس خطرا على حياتهم. بالنسبة لتساؤلنا الأول قد يسبب ارتفاع نسبة الأشخاص المعرضين لتضاعفات خطيرة من فيروس الكورونا ببلد ما في ارتفاع نسبة الوفايات بذلك البلد. طبعا حقيقة هذا الافتراض تبقى رهينة نتائج الابحاث القادمة.الاحتمال السابع قائم على نظريّة المؤامرة وهو أن عديد الدول قد تغالط في تقاريرها و نتائجها و تخفي بعض الحقائق، هذا ما اتّهمت به الصين في بداية انتشار المرض و قد تكون بعض الدول تفعل ذلك الآن و لكم عزيزي القارئ سديد النظر.ختاما و بعيدا عن الأرقام أعود لما ذكرته في هذا المقال حول الابحاث الجارية عن العوامل الجينيّة المرتبطة بخطورة فيروس الكورونا و أهميتها في استنباط وسائل مبتكرة لمقاومة المرض و تخفيف إجراءات الحظر الصحي المعتمدة، و الأبحاث القائمة حول إمكانيّة فعالية لقاح السل، لأذكركم أن الأمل قائم و الإنسانيّة تقاوم و غدا خير إن شاء الله. 
  • مع انتشار فيروس كورونا المستجد بأغلب دول العالم، تُصدر كل دولة تحيينا يوميا عن عدد الإصابات و الوفايات جراء الفيروس، و المتأمل لهذه الاحصائيات يلاحظ اختلاف نسبة الوفايات مقارنة بعدد الإصابات من بلد لآخر فمثلا و لحد اليوم 2 حأفريل 2020 شهدت ألمانيا 1104 حالة وفاة من من 84688 إصابة بينما عرفت فرنسا الجارة 4503…

  • وصل فيروس الكورونا إلى كامل أرجاء الكرة الأرضيّة المأهولة  وهو اليوم في حالة انتشار في كل الدول باستثناء بعض البلدان الآسيويّة كالصين و كوريا الجنوبيّة.  مما جعلنا نشعر بالقلق و نتساءل متى سينتهي هذا الكابوس؟ و ماذا ينتظرنا مع الكورونا؟ الإجابة عن هاته الأسئلة  و توقع ما سيحدث سيختلف حسب اختلاف  بعض العوامل بين بلد…

  • تحميل المزيد
أبواب نت
تغيير كلمة المرور